المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف خواطر عبد الكريم كلاب

لا تغادر الغصن بقلم عبد الكريم كلاب

لا تــُغــآدرَ   الــغــُصــن  .. فَتَسقُطُ الأورآق .. و يَجِفُّ الزهر .. لا  .. لا تُسلم الجُنحَ   .. للسَفَر  .. لا تحبسَ النسآئم .. فلا تَمُر .. لا تفعلهآ .. لا تخنق الصدر .. لا توقف المو...

كسنبله بقلم عبد الكريم كلاب

كسنبلةٍ .. و ظلها .. يتسابقان .. و لا يفترقان .. يتراقصان .. يتمايلان .. وعلى  .. حافة العشب .. يلتقياان .. مع الأنوار .. يَسِيحان .. مع الأطيارِ .. يَشديان .. و في العتمة .. يذوبان .. و ينتظرآن .. الفجر...

ولي وطنان بقلم عبد الكريم كلاب

و لِي وَطنان .. و الغُربة تُغربني .. متى  هممت نشرِ أشرعتي .. تهبُ رياح إعصارٍ  .. و تُبعدني .. أنا شوقي للقياها يُحَرِّقني .. هي للروح سُكناها   .. و للبَدنِ .. أتوقُ للمسِ يُمناها فتغم...

في ذكرى النكبة بقلم عبد الكريم كلاب

في ذكرى النكبة  .. الحدثُ الجلل  .. هذه العقود مضت  .. و شر الاقتلاع لا زال .. يحفرُ في جذورنا   .. ولا زال الجذر عصياً على الاقتلاع  .. --------- آه يا جِذر الزيتون من قوّاَك تَشُقُّ الصخر  .. م...

وانا المحصن بقلم عبد الكريم كلاب

و أنا المُحَصَّنُ  في العشقِ .. أنَّى جَرَت  .. حَصَّنتني أمي بِطيفها .. و مَضَت .. لا أميلُ .. و ريآح الهوى  إن أَثْقَلَت .. رَصَّعت قلبي  .. بتمائم  طُهرها وأَتْقَنَت .. تُغآدرني كأن...

خاطره بقلم عبد الكريم كلاب

غَاليان  .. في ناظِرَيَّ .. نَفسي و ما تهوى  .. و أنت  .. حين تُؤي إِلَيَّ  .. عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب A Karim. A. Kullab 6/5/ 2014

تهيم الروح بقلم عبد الكريم كلاب

تهيمُ الروح   .. لا تدري  لخيرٍ  ..  أم للألم تسري .. تَسابَق غيمها  .. يجري .. و تاه أفقها .. بصري .. لَعَلَّ السعد .. ألقاهُ .. لعلَّ الألم ..  مُنتظري  ..!!   لعلَّ القلب  .. مرتااحٌ .. هنا في واحة ...

كم احتاج خاطره بقلم عبد الكريم كلاب

و كم أحتاج .. أن تحتاج نجماً من  سمائي .. أسافرُ كي أُرضيك .. و أحُطُّ .. بين يديك  .. فأنت ألفي و بائي  .. و مهد .. لحني و غنائي .. عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب A Karim. A. Kullab 26/4/ 2014

في الافق بقلم عبد الكريم كلاب

في الُأفق تعلوهُ .. و حُبَّكَ سَرمدآ .. جوفي عليَّ  .. في هوآكَ تَمَرَّدآ  .. لا تَبرحَ الأيام لونك .. فَأسترِح .. لا ألتقي فيك الوِدآد .. و أسعدا .. خُطَّت حروفك و الفؤاد .. و نبضه .. أُنس ال...

و أتسائلُ دوماً .. بقلم عبد الكريم كلاب

و أتسائلُ دوماً  .. لِمَ الظِل  .. يأتي عكس النور  .. كأنه .. ضُرِبَ بينهما بِــ سُور  .. كأنه يخشاه .. أو بهِ مهابة .. يدورُ لِلُقياه   .. فَــ يَنزوي .. يَلف و يَدور .. فيسألُ .. و لا يَلقى جوا...

احلق بقلم عبد الكريم كلاب

أُحلِّقُ في الكون  .. حراً أبي  .. متى شَااءت جناحااتي .. تحملني  .. أُغرد كالطير  .. .. لحن الخلود   و أُسمعُ  .. صوتي .. لكل الوجود  .. فروحيَ  .. تأبى ذُل العبيد  .. أنا الحرُّ  .. لن تعجزني ال...

هو ذا الصبح بقلم عبد الكريم كلاب

هو ذا الصُبحِ .. تَعالَ  .. نقتفي أثَر المُحالا  .. نجمعُ  النورَ نَسُقهُ .. في كُفوفٍ و سِلالا .. نتبعَ الضحكات نلهو  .. و نسيماً و ظِلالا  .. نملأ  الأرواح منهُ .. تَنتشي تعلو التلالا...

قال غائب لغائب بقلم عبد الكريم كلاب

قآل غآئبٌ .. لغآئب .. يستفزهُ .. ربمآ .. يستحثهُ .. ربمآ .. هو معآتب .. صِف لي .. حآلك .. !! في غيآبي .. في غيآبك .. و أنآ الغني .. عن سؤآلك .. نطق الوجدُ .. دون أن يجتهد .. دفعتك  بقوة .. ربمآ .. بقسوة .. إلى خيآرك .. ...

لازلت اصرخ بقلم عبد الكريم كلاب

لا زِلتُ أصرخُ .. في بوآدي الليل .. عَلَّي اسمعَك .. و سَل صَدَى الخَفقان .. للأتيان .. ماذا يمنعك !! .. لا زِلت تحملُني .. الريآح ..إلى مَدآك .. و تَحجِبُني .. ما الذي ابكآك !! .. كَفكِف بِــ طِيبِ ...

في القسطل كان بقلم عبد الكريم كلاب

في القسطل .. كان .. و هي العنوان .. و غُبار الخيل .. في كل مكان .. ثارت طلقاته تسبقهُ .. وتسابق .. صولات الفُرسان .. جبلاً و شموخاً هامتهُ .. كالوتدِ .. يثبتُ في الميدان .. نادتهُ الأرض .. أَحَبَّ...

وذكرني بقلم عبد الكريم كلاب

و ذَكِّرني .. كُلَّما  نَسيت .. كلما سَرَحت .. في وآدٍ .. فلا أُلاقيك .. لاقِني .. كلما ضاقت  الأنفاس .. مَنْ غيرك .. عبيرا .. كُلَّما .. جآبت الخيول .. غير مرآعيك .. من غيرك للحروف .. نصيرا  .. فأرتد...

وانت الشفاء بقلم عبد الكريم كلاب

و أأنتَ الشفااءُ .. لي من كل حين  .. و أأنتَ  الرضا   ..  أوردته السنين   .. و أأنت   الأماانُ  .. متى أدبرت  .. فــفيكَ  شذىً .. يمتزجهُ الحنين  .. وأأنت اللياالي   .. متى اقمرت  .. وقَطراً  .. ...

لاني احبك بقلم عبد الكريم كلاب

و لأني اُحبك .. أضع خدي .. على يَد لَيلِي .. عيوني .. في عيونه الذابلات .. كي لا اُبصر غيرك .. أمنحهُ صوتي .. و أحصدُ .. بُحة صمته .. كي لا أبوحُ بِــ سِرَّك .. فَـــ أختنقُ شوقاً  .. أُكَبِّل الخ...