وانا المحصن بقلم عبد الكريم كلاب

و أنا المُحَصَّنُ  في العشقِ ..
أنَّى جَرَت  ..

حَصَّنتني أمي بِطيفها ..
و مَضَت ..

لا أميلُ ..
و ريآح الهوى  إن أَثْقَلَت ..

رَصَّعت قلبي  ..
بتمائم  طُهرها وأَتْقَنَت ..

تُغآدرني كأنها ..
حَلَّت بي و ما غآدَرَت  ..

تَصُوغُ حَرفي ..
رغم عني إستوطَنَت  ..

أجوعُ لا أشتكي ..
هي  الأنامل أطعمت ..

يجتاحني البردُ ..
بدفء الدمعِ دَثَّرَت ..

ما أجمل الأيآم ..
و صُحبتني كم أَسْعَدَت ..

حتى الليالِ..
متى مَرَرتِ  أقمرت ..

هذا الربيع ..
بإسمها  مَتَى  سَرَت  ..

ولا العيون تزينت  ..
إلا بها و أبْصَرَت  ..

قَطْرُ المدامع ..
لغيرها لا لا ما جَرَت ..

الله يحمي روحها ..
إن أقبلت أو أدبَرَت ..

عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب -
A. Karim A. Kullab
7/ 5 /2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري