وانت الشفاء بقلم عبد الكريم كلاب

و أأنتَ الشفااءُ .. لي من كل حين  ..
و أأنتَ  الرضا   ..  أوردته السنين   ..

و أأنت   الأماانُ  .. متى أدبرت  ..
فــفيكَ  شذىً .. يمتزجهُ الحنين  ..

وأأنت اللياالي   .. متى اقمرت  ..
وقَطراً  .. يشفي حرور  الأنين  ..

و أأنت الربيعُ  .. متى تصاادفت  ..
عصافير .. عالغصنِ  حينَ يَلتقين  ..

فــَفيكَ الفياافي .. متى ازهرت ..
و فيك  الجداولُ  .. لا تستكين  ..

تُغاازلُ عشباات  .. حينَ تمايلت  ..
تطايرَ قَطرُها  .. تباعاً متساابقين  ..

بريقاً تبعثرَ  .. كَلوحةٍ ارتسمت  ..
و من ضحكاتها .. تَبسمَ العاابرين  ..

على الغُصنِ تحطُ .. متى عاانقت ..
ابتلَ شوقاً  .. ورقص غضاً يلين  ..

فيا من بقربه الحيااة   .. انبعثت  ..
و عاود القلب هتافه  ..  لأين ؟؟!!

عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب_
A.Karim A. Kullab
3/4/2012

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري