عودى لرشدك
أحبها ولكني أرفض قولها
حتي تعود من الخيال لرشدها
تقبل بحالي وتستفيق لحالها
نحن نعيش في دنيا أكبر همها
أن ترآنا في العذاب وهذا يسعد قلبها
فتعالي نسعد كي يموت حلمها
انا المتيم فقبليني أقولها
لنفسي أنتي من أهيم في حبها
عيوني تدمع رغم أني أنذرتها
بأن تكف عن الدموع وأنتي تقفي أمامها
يامن أموت أمام نظرة عينها
تفديكي روحي وعيني أنتي نورها
أخاف بوحي بالحقيقة والإعتراف بحبها
تنهاني عنها وتبتعد فيقضي نحبي لأجلها
وأخاف عدم الإعتراف يأتي من يسرق قلبها
إني علي الإختيار أاعترف ؟ أم أضحي بحبها ؟
تعليقات
إرسال تعليق