قصة قصيرة

دَعَوْها  مِن جمالِ الوَردِ وَردةْ
فكانَ الشوكُ وَردا فوقَ وَردةْ

تقولُ : بأنّـها  فُتِنـتْ  بِحُبّـي
فَجُدْ لي من مَعينِ الحُبّ وِردَهْ

وتكتبُ عن صهيلِ الشوقِ ليلاً
وتُبدي  لي غراماً  فاقَ حَـدّهْ

فَخِفتُ على إبائي من ضَياعٍ
وقلتُ : لنا حلالُ اللهِ عُـهدةْ

أرادتْ ان أكونَ لها كَخِـدنٍ
مَعاذَ اللهِ... إنّي صُنْتُ عَهدَهْ

فثارتْ ثمّ زادتْ في هجائي
وقالتْ : لستَ أهـلاً لِلـمَودّةْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري