مريم
المشهد من الاول
مستشفى درجه اولى
غرفه سوبر ستار تكييف وشاشه عرض
وناس بتلعب وناس تصلى الفرض
وناس بتدعى من قلوبها
وناس مستنيه تفرح
ممرضه ويلا بينا
والدكتور بيبتسم
منتظر حاسس كأن الفرح هايتولد بأديه
سبب سنين دموع
وهانت دقائق وهايتولد الفرح
ونبتدى نعيش وحاجات موجوده وحاجات مفيش
وهايتغير
محلي من الإعراب
المشهد التانى
فى الاستراحه والانتظار
والقلب معجون من جمر نار
والمصاحف والدعاء
عمك يتصل عملتوا ايه
وخالك بيسأل كل اللى يخرج فى شوق
والكل خدتهم الدعابه
واللى يقول أنا عمها
وانا خالتها وستها
والوحيد اللي مش فى طابور الانتظار
كان جدها
وفى غمضه عين
ومشهد مش فى الحسبان
دكتور واتنين
خارجين وشوش تعلوها احزانى
تعلن عن مرحله جديده من الاهات
اسفين تعيش انت
وكأنى طفل صغير
انا لسه ملعبتش معاها
ولا شيلتهاش
انا لسه مفرحتش
ومالحقتش
والدموع لسه فى عيونى
الحقوووووووونى
كان نفسى أمر بأغمى واهرب من الاهات
ويمر شريط الزكريات
انا طول عمري مفعول به مكسور
وعلامه كسره واضحه بدون جبيره
انسان صافي السريره
ببعد عن كل الناس الشريره
وواخد جنب
ومن غير ذنب كسرني
زمانى كسر ماينفعش معاه جبيره
بحسن نية أو بسوء ادراك
بتبص قدامك ع اللي سيبته وراك
كل الغلط كان فيك
بتشترى اللي يبيع
وبتبيع اللى بيشتريك
وكنت عايش على الهامش
لا حد عارفك عايش ولا مش عايش
كل الحاجات الغامقه معجونه مع قهوتك
وأصبحت ساده والبن محروق من قهرتك
البنت ماتت قبل ماتشوف طلتك
وخدت معاها كل افراحك
كل الامنيات كل الحاجات
فستانها الأبيض والسرير السبوع
والهيصه واللمه غيرت الالوان
الاسود ادلق على الهدوم
والقلب طلع كل الهموم
والعيون حنت بكت
حتى الضهور المصلوبه انحنت
والدموع طفت الشموع
والضحك سلم للحزن الرايات
واحنا فى الاحزان بنعيد الزكريات
يمكن عشان بنعشق الحزن والدموع
او من كتر الم القلب الموجوع
المر مر بيه سنين
والفرح طل ف دقايق
والبكى والحزن كانوا زعلانين
علي فراقى ادينى رجعت
وصالحت البكى وصاحبت الحزن
تعليقات
إرسال تعليق