انا وقبرى بقلم عبد المجيد بوبشى
"""" أنا و قبري """"
آت إليك ..
أحبو .. أو أمشي .. أو أجري
أحفر قبري بأسناني بأظافري
وأرقد وحدي
هذا القمر لا ينير وحشتي
لا ولا أشعة الشمس
الضوء في قبري بلا نور
وأنا وحدي بلا أشعة ولا بخور
ويوم مولدي أنتظر النشور
أنا في داري .. بلا دار
فلا الشمس شمسي
ولا البحر بحري
وجرح فلسطين أدمى قراري
متى سنصلي ؟؟
والقدس عروس
استباح عذريتها الذئاب
وأكل من قصعتها الذباب
أنصلي بالصوت أم بالهمس ؟؟
وعراق غصة في حلقي ..
جف الرافدان وجف دمي
وصدام يحيى في عروقي
وسوريا .. شاة تذبح بين راع وذئب
بورما تقتل كل ثانية ..
دون حسيب ..
دون رقيب ..
ولا حبيب ..
بورما .. يا إمرأة راب بضرعها الحليب !
مات الشاعر ..
والفيلسوف ..
والأديب ..
ونحن قاعدون في المساجد ..
نستجدي النصر القريب
بالدعاء والنحيب
فالله لا ينصر كل متخاذل !!
الصخرة .. يا سيزيف أصبحت دما
وتزداد الصخور
صخرة ..
صخرة ..
صخرة ..
هل ننتظر نهضة من في القبور ؟!
آه .. من أمة تأكل بعضها وتجور !
آه .. من أمة لا تثور !!
عبدالمجيد - بوبشي
تعليقات
إرسال تعليق