جبال اشواقي بقلم عبد الستار الزهيري
(( جبال اشواقي ))
غادرت الفناء
ترجلت عن أحلامها
تبعثرت أمالها
سواد الليل أغمر
نهارها
خلف ذلك الباب المؤصد
كانت
والأن بين الدروب
ضاعت
ومن خلف أنياب وحش
الظلام تسللت
بعثرت أشواقي
ولحظات من الترقب
أباحت لي التأمل
بالوصول الى حضنك
الوفير
طال الغياب
تزايدت لهفتي
وتنامى جنوني
لأبحث عنكِ بين
ركام الذكريات
ولكن بلا جدوى
فأثرت الكتابة
على الحجر ليكون
مرسالي لها
وسينطق لها بما
باح له يراعي
وستعزف قيثارتي
ألحانا تؤرخ نهايتي
عبارة عن صدى
يتلاطم بين جبال
أشواقي
بقلمي
عبدالستار الزهيري //العراق
تعليقات
إرسال تعليق