سامحتك بقلم عبده الأمير الشمرى
سامحتك
سامحتك بحدود الامتلاك
ونرجسيتك ازدادت اقتراب
وحقي ان امتلك الراية
مسارا معززا دون ضجيج
وعتبي على علو الاخرين
سينزل المطر ويروي الارض
سامحتك لغرورك وابتسامة وجهك
ولاني عاشقة بطبعي اثوروانحني
لاكنني لست في حقل الالغام
امرأة جسدتها مسيرة الاحزان
واعتمرت قوافل الانتطار
والعشق عندها مكونات انوثة
وخيارات الزمن قاسية وعجيبة
خطوة الاف ميل بدايتها ميل
لربما اتراجع في الزمن القصير
لكن حبي لك يفوق المستحيل
وامنت با المسامحة طريق خلفي
يوصلك الى عشق النهار دون تيار
عجبا ان لاتقول لي لا اقبل
خياراتي مع الموت اضحكوة واستهجان
لاني من عالم صنعته دوافع الانتطار
ولن اخسر الرهان مهما طالت الايام
سامحتك لاني الجزء المكمل بامتياز
تعليقات
إرسال تعليق