اللقاء بقلم عبد الله الحسن
................(( اللقاء الثاني بليلى الحبشية ))...................
بقلم عبدالله محمد الحسن
في مقهى الدورة
جلست بمفردي بعد طول غيابي
تراودني
أشباح أفكار وأشواق
مازالت مذبوحة على بابي
وتجوش في الوجدان خواطر ثكلى
هما سر
في سر وجدي وعذابي
هل ثانية سنلتقي ياترى
أم أن لقائنا العابر بات كالسراب
وقهوتي بفنجانها في خجل
وفي وجل
لفراق ريقها المذاب
وفلتر سيجارتي يموت لوعة
ليتذوق من ثغرها حلاوة الشراب
وفجأة توقف كل الزمان بلحظة
لملاك يرتسم من جديد أمام أهدابي
ونزل القمر المنير من أعلى سمائه
ليقف حزينا.....على بابي
ولما ألتقت عيني بعينها
وثب قلبي الجائع من تحت ثيابي
أحمر قميصها وقد تدلى الصليب
مابين بستاني تفاح ورمان
سأمحو كل مابين الأديان من جهالة
وسأجمع بحبنا
كل الأحساب والأنساب
ياحفيدة النجاشي أمطريني عشقا
وأمسحي من ذاكرتي جور أكتئابي
في مقهى الدورة عانقتني بضمة
أستنشقت عطر الجنان وحار جوابي
وناح الحرير بشعرها على وجهي باكيا
ليغسل ببريق دمعه....طفرات عتابي
شممت عطرها حتى وقعت ثملا
وكاد عبيرها الغض أن يفقدني صوابي
الشريد بيروت 2016/11/21
بقلم عبدالله محمد الحسن
تعليقات
إرسال تعليق