رميه بالياردو بقلم عبد الفتاح نفاتي

*رمية بلياردو *

كلعبة البلياردو

فوق كفيه يقذفني

إلى أجل مسمى

و يعود طائرا بلا ريش

يفترشني سماءا

في سماء من الخيالات

أنا الغادي إلى حتفي حالما

طائعا
في رميته الأخيره

يداهمني الوقت

في سكون الخائفات

إن مشيت على أثري

أو مشيت على صداي

يغتالني الهوس القدري

في غفلة مني

لي سبب لأحترف الوهم

حتى لا يكابر الحلم و ينسى حنينه إلى العتمه

العتمة سيدة الليل

و قمر بنصف إشتياق

و المسافر دوما لا يأبه

لساعات الغروب

إلا حين يتذكر الشمس

على عجل أنا

بين حرفين من الأمس و اليوم

مضارع بالحبر المنسي

و ماض بحساب المدونات

لا الريح تعطف

أو تعصف بي

لا الشجر المتدفق كالنسيان

يظللني

و لا أخبار من زنزانات الغرباء

تدون حكايات المارين

في صخب الضباب

أهذي لأستريح من مفردات الأمل

فلا أمل في الأمل الفار

من قبضة الطريق

الآن  و  هناك. ..

بين غابات الكرز المستدير

كالكأس

و سحب المساء الكسول

شبحان :أنا و أنا المثالي

و توأمان من الأنثى :هي و هي الغائبة

هل يحق للباحث عن   إشتقاق إسم

في خيمة  من ذاكرة   المعاجم

أن يمر على جسد و يقول للمنسي

كن هناك حين أكون هنا

أو العكس كن هنا و هناك

فلا فرق بين الاحتضار و اللاإحتضار

سوى جرعة أمل على أمل

أنا وحدي في المنفى القصي

و الحبيبات التائهات

كالفراشات

ترابضن خلف الميناء

بإنتظار الموج النهائي

لا موج قبل إنحباس الصدى في المخيله

أو إنبجاس الزبد من فوهة النص

كالزيت فوق الماء

لا تحتمل كل هذا الهراء

و إمش إلى منتهاك

بقافلة ملأى بأناشيد الرعاة

فالرعاة وحدهم يعرفون

الطقوس الأولى للمنفى

و لا تنسى أن زحمة النور

في طريقك

علامة تأشير للوطن العتيق ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري