بلد الزيتون بقلم عبد الستار الزهيري
(( بلد الزيتون ))
ساعات كنت هنا
وهناك
اتربص .. اقف ..
اراقب
لكن لا جدوى الكل
في سباتِ
العالم متوقف
لا حراك
أمواتا في ثياب أحياء
أرصفة حائرة
تنزف خواصرها دماء
والحب صريعا كأنه
لقمة يلوكها طفلا
جائع
هناك توقف كل شيءٍ
وأغتيل حلم الأنسان
فأصبح متلاشي بعيد
المنال
الشمس تقهقرت بعمق
السماء
حجبت ضوءها غمامة
سوداء
تتبارق منها شرور
هوجاء
ستمطر نكدا وألام
تَنفست روحي الغائرة
بالاوهامِ غبار تلك
العاصفة الهوجاء
تحاول النفس الضائعة
الاختباء خلف بيت
عنكبوت في عرض
الهواء
أدمعة الموتى وعويل
الضحايا تمزق الأكفان
وظلال الموت يلف
المكان
غادرت البسمة
وأصيبت الأشجار بالذبول
هكذا حال الأنسان
في عروس العرب وعزها
بلد الزيتون السليبة
تحت حراب بني صهيون
وعجبي ....
العرب ينظرون وعلى
موائد بني صهيون
يتسابقون .. يتسامرون
الكل يتبارى ليرضي
عهر يهود بني صهيون
من أجلِ كرسيٍ وحفنة
دولارات
ترمى لهم من سيدهم
حامي بني صهيون
سلاما بلاد اللظى والدمار
مأوى اليتامى وأرض
القبور
فلا بد لليلِ ان ينجلي
وتعود ارض الزيتون
بسواعد أطفال
الحجارة
بقلمي
عبد الستار الزهيري// العراق
2017
تعليقات
إرسال تعليق