نهايه حلم بقلم عبد الفتاح نفاتي
-نهاية حلم عائلي -
يا بني و أنت تودعنا
و تقول لنا حين نمسح دمعنا
على خرقة الزمن العسير
سأراكم في الجنة العلوية
و تترك السؤال معلقا
في وريد الجواب
نحن لا نزال نحفظ عهدك
و نرمم قبرك
كلما كبرت عاما
و زاد الورد المحيط بخدك
و لم نزل نحكي عن بكاءك الأول
و انت تهتف بنشيدك الأزلي
و تقول للعائلة المتلهفة
لا تنتظروني فقد تأخر الموعد
و الطريق إلى الغرب
أيسر الأبجديات إلى القلب
أما الآن و أنت تتباعد
مثل الوشم العتيق
بالجسد
و تأوي إلى ذاكرتك وحيدا
كل مساء
و تلاعب زمرا من الأصدقاء
غريبون عنا
قريبون منك
لا يمكن للمستقبلي من الدموع
أن يكفر عن ذنب القدر
فلا القدر كان يمكن أن يكون
و لا التمنيات الأسرية كان يمكن
أن تغير صيرورة البشر
لنا و لك رب
عند الضيق و إتساع الحدق الطويل
و عند إشتداد وطأة الحلم
لذلك كن في أرضك
و دع التراب يزيل
كل العلل. ..
تعليقات
إرسال تعليق