ذهبت مع الريح بقلم حسام خليفة
خاطرتى&ذهبت مع الريح
آلذهب آﻵبيض آبنوب Abanob Abyad
نزلت من السماء
وكأنها ورقة التصقت
بودقه
فلا هى للعين مدمعة
من ومض رعده
ولا أذنها قرعت من
صوت برقه
وكأنها نزلت لطلب الصلاة
ثم العودة
لم ألمس قطرها
وكأنها خردله
جاءت من إماره فره
وليس ظاهر عليها
آثار لريح ذهب
وتركها بالثياب
مغبره
ولا للنشأ اللذى أكتبه نثرا
علاقة بما
ذهبت إليه الريح تنثره
لكنها خاطرة بالفعل
حدثت مفاجئه
وقعت فى حجرى
ذات ليلة
ورقة خضراء مازال
برعمه
ورائها يجر ذيله
وقعت ولم تثب بعد
عرفت ذلك من
أول نظره
وتحادثنا واستفضنا
إلى ماآل الحديث
وانتهينا
ثم سألت نفسى أجاءت
لحاجة
صامت وصلت فلما
محرابى اللذى أعرتها
تركته
وفرت كالهره
هل شمت ريح قط
ذهبت إليه مع
الريح تارة آخرى
ومع ذلك كله
مازالت جعبتى
تحتفظ ببضع وسبعون
من أدوات المعذره
@@@@@@@@@
حسام عبدالعزيز
تعليقات
إرسال تعليق