قصاصه حزن بقلم جومانه الشيخ خالد

\\  قُصاصَةُ وَجَعٍ \\

ذلگ الرُكْنُ المُظْلِمُ
في كُهوفِ الذاكِرةِ
گساهُ غُبارُ هَجْرٍ
مازِلْتُ أَتَفَقَّدُهُ
أرتّٓلُ فيْهِ أَذْكارَ نِزار
عِطْرُكَ مازالَ قابِعاً هناكَ
مُعَتَّقاً في خوابي الوَفاء
أَنْهَلُهُ بِشَغَفٍ
و أَحْبِسُ الأنْفاس
أُطْبِقُ الأَجْفانَ
لَعَلَّ خُطاْكَ تَهْفوْ نَحْوَ  المَزار
حامِلاً بَقايا حَنيْنٍ
قُصاصَة ذِكْرى
صَدى ضَحِكاتٍ
أو حُروْفاً نَسَجْناها أَشْعار
لمْ أَكُنْ شَحيْحَةَ حُبٍّ
و لا سُحُبي عَقيْمَةٌ
بَلْ غَيْماتٌ حُبْلى
كُلُّ فُصوْلي هاطِلةً
كُلَّ حيْنٍ حتى في الأَسْحار .
هگذا العُرْفُ في الحُبِّ
كلُّ فَيّاضٍ غادِقٍ يُعافُ
ظَمْأى العِشْقِ لُهاثُهُم
في الصَحارَى تَحتَ الأَحْجار .

                         بقلم / جمانه الشيخ خالد
٢١ / نيسان / ٢٠١٧

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري