شيخون بقلم عبد الستار الزهيري

(( شيخون ))
بالامس صحت الشام
على عويل اطفالها
قُتلو شر قتلة
اه عليكِ يا بلد
الياسمين
أطفالكِ يذبحون
وأغصان الزيتون
تحترق
براعمٌ بعمرِ الزهورِ
الى المقابرِ يشيعون
اشلائهم احترقت
وبالكيمياوي ذابت
اه على الامل
يا اقحونة الجبل
بالأمسِ حلب
واليوم شيخون
اصحى يا ضمير العرب
اطفالنا بماكنة الحرب
طُحنت
عُفرت الأرض بدمائهم
ستكون الورد كلها حُمر
لأنها بدم البراءة سُقيت
متى تكون النهاية
متى تنتهي الحكاية
شيخون اليوم
سُلبت ضحكة اطفالها
وغدا من سيكون
بعدها
رحماك ربي بالشام
واطفالها
بقلمي
عبد الستار الزهيري // العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري