سكوت بقلم عبد الستار الزهيري
(( سكونٌ وسط الضجيج ))
تحاملتُ على نفسي
وسط الصراخِ
أبتسامة تعلو محيا الزمانِ
قاطعتُ البوحَ وسرد الحكاياتِ
واكتفيت بصمتٍ عميق
فأنا من عالمٍ غارقٍ بالتفاهاتِ
سأوقف أشعاري فإني
يأستُ من أحلامي
سأحاول أن اعلقها على
مشانقِ الامالِ
فإني ابحثُ عن سكونٍ
في عالمٍ ضاجٍ بالانفعالاتِ
هناك عند طواحينِ الهواءِ
احلم بالهدوءِ
سأغادر الكلام وأغوص
في صمتٍ وسكون بين
ركامِ الاحجيات
سأحبس صوتي واخرجه
مع زفراتِ انفاسي
سأتخذ قرارَ الرحيلِ
بصمتٍ حتى لا أُشعَرَ من
اتنفس هواه
فهو لا يزال يأمل بالبقاءِ
سيعبد لي الدرب ويقتلع
الاشواك
ويستعد ليومٍ جديدٍ عله
يفوز بلذةِ العناق
فلا يزال يشعر بشيءٍ
من الرضابِ على الشفاهِ
كأنه قطراتٍ من ندي
الصباح ينسابُ من
وريقاتِ زهورِ الياسمين
سأكتب كلمات الوداعِ
بصمتٍ على صخورِ
الشواطئِ
لتخلد مدى الزمانِ
وتكون شاهدٌ على
حبي الصامت وسط
ضجيج الجراحاتِ
بقلمي
عبدي الستار الزهيري // العراق
ابريل 2017
تعليقات
إرسال تعليق