مزاج سئ بقلم عبد الفتاح نفاتى

*مزاج سيء *

يقولان لبعض : سيد و سيده

حين يتواعدان أمام المرفىء المهجور

و يتبادلان عناق الغرباء

من أنا و من أنت

وكيف نحن هنا

و هم هناك

في البداية:  حضن صغير

يكبر

إسم مختار على مذاق المولود

حفلة من صراخ القابله

و رجاء الأب خارج البيت

أن يكون الذكر  ذكرا

كما في الحلم

و كما في الحلم، اسمه يترك للمصادفه ....

نفس الميناء القديم

على شاكلة الغزاة

حين يتوافدون

كالمرآة

تحتل ببريقها صدور النساء

يختال الحبيب في مشية المكابره

ليسلم للحبيبة

وردة بإسم الخجل

و ينتظر الجد حفيدا

بعصاه يضرب الأرض الثكلى

فيولد الياسمين على وهم

ميتا كنهايات النسيم

أو كما تخيله الشعراء في الإغريق

مجرد بريق

من إرث  الآلهة

إذن:

ليس بمجرد الحب

تولد المدن في الحضاره. ..

و ليس بهوى الأب و الجد

نحاسب الرب

على جنس الوليد. ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري