الي متي بقلم عبد الرحيم الهيكي
إلى متى؟
سعدتم يا من توليتم علينا
بحكمكم الزائف
الذي كسم يسعى
لينال من شريف
لا يتهوى لظلم ولا لشيطان مارد
أم لتتشفى صدوركم
من شربات
مخلوط بدما من عفة
غابت له الرحمة من قلوبكم
إلى متى الخداع
و الكذب؟
ففاض الكيل
والسهم المسموم
بين القلب نفذ
زرعتم الخوف فينا
وبتم تتحكمون
على جدران
من فيها ضحايا من حكمكم
جعلتمونا شبه أشباه
زرع أكتسى بخيبة الأمل
إلى متى تزرعون
الخوف فينا؟
فصرنا كأصنام
لا حول لها
أم تبرعوا ف الحيل
حتى ترون أجسادنا
أشلاء بين الطرقات
فحدث ولا كذب
خدعتمونا نحن
من وليناكم علينا
وصار البيت من حكمكم خرب
إلى متى تتشفو فينا ؟
نحن البشر
الذين صرنا من بلا جسد
يا حكم العرب
صرتم أسود في البرية
وأجسادنا جيف تشتاهيها أجسادكم
إلى متى تستمر الحيل ؟
ألم تروى ماذا أحاط بفرعون
من قال أنا ربكم الأعظم
أم ستتخلدون فيها
وارواحنا بين أيديكم
ليس لها قمة ولا جلد
بتنا أجساد من بلا روح
يامن خدعتكم
الحيل
فحن البشر لنا الصبر ولنا الجلد
فلا يخدعنكم
حكم ليس له عند الباري زمن
الشاعر عبد الرحيم الهيكي
تعليقات
إرسال تعليق