حضارتي تنهار بقلم وليد ذنون

قصيدتي بعنوان (حضارتي تنهار)
إعصارٌ وبحارٌ ودَمار
أطفالٌ ونساءٌ وكبار
دورٌ غارقةٌ وأسرار
هي من ضحايا التيار
وغيومٌ سبَّاقةٌ بأمطار
حضارةٌ غرقت في وضح النهار
أجل إنّه إنهيار
حضارتي أمست في الأغوار
وأنا أسيرةٌ بأحجار
موتٌ يلاحقني بإصرار
خوفي يدفعني للإبحار
عقلي يخبرني بأنه انتحار

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سامحني يامفرط

رهين المحبسيّن أبو العلاء المعري